أخبار وطنية قيس سعيّد: التاريخ لن يعود إلى ما قبل 2010 رغم محاولات الإيهام بأن ما سبق كان خير ورخاء
دعا رئيس الجمهورية قيس سعيّد، صباح اليوم الثلاثاء 15 جوان 2021، إلى اجتماع بقصر قرطاج ضمّ رؤساء الحكومات السابقين علي العريّض ويوسف الشاهد وإلياس الفخفاخ وبحضور رئيس الحكومة الحالي هشام مشيشي. وتخلّف عن هذا الاجتماع كلّ من حمادي الجبالي ومهدي جمعة لوجودهما خارج أرض الوطن، ولم يتسنّ الحبيب الصيد الحضور بسبب وضعه الصحّي.
وقال رئيس الجمهورية، في كلمة ألقاها بالمناسبة إنه لم يتم توجيه الدعوة بناء على الانتماء الحزبي بل باعتبار التجربة التي مرّ بها المسؤولون المذكورون.
ودعا رئيس الدولة، الشعب التونسي وخاصة الشباب من الانتباه إلى من وصفهم بـ ''المندسين والخونة والعملاء'' الذين ''لم يرضوا إلا باسقاط الدولة ومزيد التنكيل بهم''.
وشدد قيس سعيد، على أن التاريخ ''لن يعود إلى الوراء رغم محاولات الإيهام بأن ما سبق كان خير ورخاء، قائلا في هذا الصدد ''دائما يعودون إلى 2010 ونسبة النمو 5%، لو كانت الأمور طيبة لماذا هذا الخراب في كل مكان..كأن هناك 2010 ما قبل المسيح و2010ما بعد المسيح..يؤرخون ويعودون إلى الأرقام الكاذبة الواهية التي لا تستقيم بأي مقياس من المقاييس وستأتي اللحظة التي سيعلم فيها الجميع بما يجري وما جرى ولن يفلت من العقاب في إطار القانون أي كان والناس كلهم سواسية أمام القانون''.
واضاف رئيس الدولة: ''للأسف تونس تعيش في ظل نظامين اثنين أحدهما ظاهر، ظاهره قوانين ومؤسسات وباطنه خفي لا يعمل إلا تحت جنح الظلام هو الذي يحرك هذه المؤسسات أو ما تبقى منها وتضفي على هذه الخطط مشروعية كاذبة عن طريق الأبواق المسعوة والمأجورة''.
كما قال رئيس الجمهورية: ''أقول للشب إنني كنت في صفكم وسأبقى في صفكم وسأموت في صفكم، سينعق الناعقون المأجورون على عادتهم فقد عاشوا ولن يقدروا على العيش الا في المستنقعات. لا يعيشون إلا بأموال الخيانة وبمقابل الأكاذيب هؤلاء يصح عليهم بيت المتنبي ''ما يقبض الموت نفساً من نفوسهم,.. إلا وفي يده من نتنها عود..''.